قَوْله : ( مُحَمَّد بْن زِيَاد ) هُوَ الْجُمَحِيُّ الْمَدَنِيّ لَا الْإلْهَانِيّ الْحِمْصِيّ.
قَوْله : ( وَكَانَ ) الْوَاو حَالِيَّة مِنْ مَفْعُول سَمِعْت , وَالنَّاس يَتَوَضَّئُونَ حَال مِنْ فَاعِل يَمُرّ.
قَوْله : ( الْمِطْهَرَة ) بِكَسْرِ الْمِيم هِيَ الْإِنَاء الْمُعَدّ لِلتَّطَهُّرِ مِنْهُ.
قَوْله : ( أَسْبِغُوا ) بِفَتْحِ الْهَمْزَة أَيْ : أَكْمِلُوا , وَكَأَنَّهُ رَأَى مِنْهُمْ تَقْصِيرًا وَخَشِيَ عَلَيْهِمْ.
قَوْله : ( فَإِنَّ أَبَا الْقَاسِم ) فِيهِ ذِكْر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكُنْيَتِهِ وَهُوَ حَسَن , وَذِكْره بِوَصْفِ الرِّسَالَة أَحْسَن , وَفِيهِ أَنَّ الْعَالِم يَسْتَدِلّ عَلَى مَا يُفْتِي بِهِ لِيَكُونَ أَوْقَع فِي نَفْس سَامِعه , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح الْأَعْقَاب , وَإِنَّمَا خُصَّتْ بِالذِّكْرِ لِصُورَةِ السَّبَب كَمَا تَقَدَّمَ فِي حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَمْرو , فَيَلْتَحِق بِهَا مَا فِي مَعْنَاهَا مِنْ جَمِيع الْأَعْضَاء الَّتِي قَدْ يَحْصُل التَّسَاهُل فِي إِسْبَاغهَا. وَفِي الْحَاكِم وَغَيْره مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث " وَيْل لِلْأَعْقَابِ وَبُطُون الْأَقْدَام مِنْ النَّار " وَلِهَذَا ذَكَرَ فِي التَّرْجَمَة أَثَر اِبْن سِيرِينَ فِي غَسْله مَوْضِع الْخَاتَم لِأَنَّهُ قَدْ لَا يَصِل إِلَيْهِ الْمَاء إِذَا كَانَ ضَيِّقًا. وَاَللَّه أَعْلَم.