قَوْله : ( لَيَدَع ) بِفَتْحِ اللَّام أَيْ يَتْرُك , وَقَوْله : ( خَشْيَة ) النَّصْب مُتَعَلِّق بِقَوْلِهِ لَيَدَع , وَقَوْله : ( فَيُفْرَض ) بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى يَعْمَل , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى فَوَائِده فِي الْحَدِيث الَّذِي بَعْده. وَزَادَ فِيهِ مَالِك فِي الْمُوَطَّأ " قَالَتْ وَكَانَ يُحِبّ مَا خَفَّ عَلَى النَّاس ". وَأَمَّا حَدِيث عَائِشَة الثَّانِي فَهُوَ بِإِسْنَادِ الَّذِي قَبْله.