قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبْد الْأَعْلَى ) هُوَ اِبْن عَبْد الْأَعْلَى.
قَوْله : ( عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَامِر بْن رَبِيعَة عَنْ أَبِيهِ ) هُوَ الْعَنَزِيّ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَالنُّون بَعْدهَا زَاي حَلِيف آل الْخَطَّاب , كَانَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ , وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْحَدِيث وَآخَر فِي الْجَنَائِز وَآخَر عَلَّقَهُ فِي الصِّيَام. وَفِي رِوَايَة عُقَيْل عَنْ اِبْن شِهَاب الْآتِيَة بَعْد بَاب أَنَّ عَامِر بْن رَبِيعَة أَخْبَرَهُ.
قَوْله : ( يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَته ) بَيَّنَ فِي رِوَايَة عُقَيْل أَنَّ ذَلِكَ فِي غَيْر الْمَكْتُوبَة , وَسَيَأْتِي بَعْد بَاب , وَكَذَا لِمُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَة يُونُس عَنْ اِبْن شِهَاب بِلَفْظِ " السُّبْحَة ".
قَوْله : ( حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ ) هُوَ أَعَمّ مِنْ قَوْل جَابِر " فِي غَيْر الْقِبْلَة " قَالَ اِبْن التِّين : قَوْله " حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ " مَفْهُومه أَنَّهُ يَجْلِس عَلَيْهَا عَلَى هَيْئَته الَّتِي يَرْكَبهَا عَلَيْهَا وَيَسْتَقْبِل بِوَجْهِهِ مَا اِسْتَقْبَلَتْهُ الرَّاحِلَة , فَتَقْدِيره يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَته الَّتِي لَهُ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ , فَعَلَى هَذَا يَتَعَلَّق قَوْله " تَوَجَّهَتْ بِهِ " بِقَوْلِهِ " يُصَلِّي " , وَيُحْتَمَل أَنْ يَتَعَلَّق بِقَوْلِهِ " عَلَى رَاحِلَته " , لَكِنْ يُؤَيِّد الْأَوَّل الرِّوَايَة الْآتِيَة يَعْنِي رِوَايَة عُقَيْل عَنْ اِبْن شِهَاب بِلَفْظِ " وَهُوَ عَلَى الرَّاحِلَة يُسَبِّح قِبَل أَيّ وَجْه تَوَجَّهَتْ ".