قَوْله ( حَتَّى أَنْقَاهُمَا ) وَالْإِنْقَاء عَادَة يَكُون بِثَلَاثٍ وَقَدْ جَاءَ التَّصْرِيح بِذَلِكَ فِي الرِّوَايَات السَّابِقَة فَلِإِفَادَةِ هَذَا الْمَعْنَى ذَكَرَ الْمُصَنِّف هَذَا الْحَدِيث فِي هَذِهِ التَّرْجَمَة وَيَحْتَمِل أَنَّهُ أَرَادَ غَسْل الذِّرَاعَيْنِ وَيَحْتَمِل أَنَّ مُرَاده التَّنْبِيه عَلَى أَنَّ الْمَقْصُود الْإِنْقَاء دُون التَّثْلِيث وَهَذَا بَعِيد مُخَالِف لِقَوَاعِد الْأُصُول لِوُجُوبِ حَمْل الْمُجْمَل عَلَى الْمُفَصَّل وَأَقْوَال الْفُقَهَاء وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.
Comentario clásico de Sunan an-Nasa'i 96
As-Sindi — Hashiyat as-Sindi sobre Sunan an-Nasa'i