قَوْله ( أَنَا مُضْطَجِعَة ) بِالرَّفْعِ وَقَالَ الْحَافِظ السُّيُوطِيُّ وَيَحُوز النَّصْب قُلْت بَعِيد هَاهُنَا وَإِنَّمَا شُرَّاح صَحِيح الْبُخَارِيّ جَوَّزُوهُ فِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ بِلَفْظِ بَيْنَمَا أَنَا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعَة بِنَاء عَلَى أَنْ يَكُون الظَّرْف خَبَرًا وَمُضْطَجِعَة حَالًا فَلْيُتَأَمَّلْ ( فِي الْخَمِيلَة ) بِفَتْحِ خَاء مُعْجَمَة وَكَسْر مِيم وَهِيَ الْقَطِيفَة ذَات الْخُمْل وَهُوَ الْهُدْب ( فَانْسَلَلْت ) خَرَجْت بِتَدْرِيجٍ تَقَذَّرَتْ بِنَفْسِهَا أَنْ تُضَاجِعهُ وَهِيَ كَذَلِكَ أَوْ خَشِيَتْ أَنْ يُصِيب شَيْء مِنْ دَمهَا وَأَنْ يَطْلُب مِنْهَا اِسْتِمْتَاعًا ( ثِيَاب حِيضَتِي ) بِكَسْرِ الْحَاء وَاخْتَارَهُ كَثِير أَيْ الثِّيَاب الَّتِي أَعْدَدْتهَا لِأَلْبِسَهَا حَالَة الْحَيْض وَجَوَّزَ الْفَتْح بِمَعْنَى الْحَيْض كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَة وَالْمَعْنَى عَلَى تَقْدِير مُضَاف أَيْ الثِّيَاب الَّتِي أَلْبَسهَا زَمَن الْحَيْض ( أَنَفِسْت ) بِفَتْحِ نُون وَكَسْر فَاء أَيْ أَحِضْت وَفِي الْوِلَادَة بِضَمِّ النُّون وَجَوَّزَ بَعْضهمْ الضَّمّ فِيهِمَا.
Comentario clásico de Sunan an-Nasa'i 283
As-Sindi — Hashiyat as-Sindi sobre Sunan an-Nasa'i