قَوْله : ( حَدَّثَنَا عِمْرَان بْن مَيْسَرَة ) فِي بَعْضهَا عِمْرَان غَيْر مَذْكُور الْأَب , وَقَدْ عُرِفَ مِنْ الرِّوَايَة الْأُخْرَى أَنَّهُ اِبْن مَيْسَرَة. وَقَدْ خَرَّجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عِمْرَان بْن مُوسَى الْقَزَّاز , وَلَيْسَ هُوَ شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ.
قَوْله : ( عَبْد الْوَارِث ) هُوَ اِبْن سَعِيد ( عَنْ أَبِي التَّيَّاح ) بِمُثَنَّاةٍ مَفْتُوحَة فَوْقَانِيَّة بَعْدهَا تَحْتَانِيَّة ثَقِيلَة وَآخِره حَاء مُهْمَلَة كَمَا تَقَدَّمَ.
قَوْله : ( عَنْ أَنَس ) زَادَ الْأَصِيلِيّ وَأَبُو ذَرّ : " اِبْن مَالِك " وَلِلنَّسَائِيّ : " حَدَّثَنَا أَنَس ". وَرِجَال هَذَا الْإِسْنَاد كُلّهمْ بَصْرِيُّونَ , وَكَذَا الَّذِي بَعْده.
قَوْله : ( أَشْرَاط السَّاعَة ) أَيْ : عَلَامَاتهَا كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْإِيمَان , وَتَقَدَّمَ أَنَّ مِنْهَا مَا يَكُون مِنْ قَبِيل الْمُعْتَاد , وَمِنْهَا مَا يَكُون خَارِقًا لِلْعَادَةِ.
قَوْله : ( أَنْ يُرْفَع الْعِلْم ) هُوَ فِي مَحَلّ نَصْب لِأَنَّهُ اِسْم إِنَّ , وَسَقَطَتْ " إِنَّ " مِنْ رِوَايَة النَّسَائِيِّ حَيْثُ أَخْرَجَهُ عَنْ عِمْرَان شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ , فَعَلَى رِوَايَته يَكُون مَرْفُوع الْمَحَلّ. وَالْمُرَاد بِرَفْعِهِ مَوْت حَمَلَته كَمَا تَقَدَّمَ.
قَوْله : ( وَيَثْبُت ) هُوَ بِفَتْحِ أَوَّله وَسُكُون الْمُثَلَّثَة وَضَمّ الْمُوَحَّدَة وَفَتْح الْمُثَنَّاة , وَفِي رِوَايَة مُسْلِم : " وَيُبَثّ " بِضَمِّ أَوَّله وَفَتْح الْمُوَحَّدَة بَعْدهَا مُثَلَّثَة أَيْ يَنْتَشِر. وَغَفَلَ الْكَرْمَانِيُّ فَعَزَاهَا لِلْبُخَارِيِّ , وَإِنَّمَا حَكَاهَا النَّوَوِيّ فِي الشَّرْح لِمُسْلِمٍ , قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : وَفِي رِوَايَة " وَيَنْبُت " بِالنُّونِ بَدَل الْمُثَلَّثَة مِنْ النَّبَات , وَحَكَى اِبْن رَجَب عَنْ بَعْضهمْ : " وَيَنُثّ " بِنُونٍ وَمُثَلَّثَة مِنْ النَّثّ وَهُوَ الْإِشَاعَة. قُلْت : وَلَيْسَتْ هَذِهِ فِي شَيْء مِنْ الصَّحِيحَيْنِ.
قَوْله : ( وَيُشْرَب الْخَمْر ) هُوَ بِضَمِّ الْمُثَنَّاة أَوَّله وَفَتْح الْمُوَحَّدَة عَلَى الْعَطْف , وَالْمُرَاد كَثْرَة ذَلِكَ وَاشْتِهَاره. وَعِنْد الْمُصَنِّف فِي النِّكَاح مِنْ طَرِيق هِشَام عَنْ قَتَادَة : " وَيَكْثُر شُرْب الْخَمْر " فَالْعَلَامَة مَجْمُوع مَا ذُكِرَ.
قَوْله : ( وَيَظْهَر الزِّنَا ) أَيْ : يَفْشُو كَمَا فِي رِوَايَة مُسْلِم.