حَدِيث أَبِي ذَرّ وَهُوَ بِلَفْظِ حُذَيْفَة سَوَاء مِنْ مَخْرَجه , فَإِنَّهُ مِنْ طَرِيق أَبِي حَمْزَة وَهُوَ السُّكَّرِيّ عَنْ مَنْصُور وَهُوَ اِبْن الْمُعْتَمِر عَنْ رِبْعِيّ بْن حِرَاش عَنْ خَرَشَة بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَالرَّاء ثُمَّ شِين مُعْجَمَة ثُمَّ هَاء تَأْنِيث اِبْن الْحُرّ بِضَمِّ الْمُهْمَلَة ضِدّ الْعَبْد عَنْ أَبِي ذَرّ , وَحَدِيث حُذَيْفَة هُوَ مِنْ طَرِيق عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر عَنْ رِبْعِيّ عَنْهُ , فَكَأَنَّهُ وَضَّحَ لِلْبُخَارِيّ أَنَّ لِرِبْعِيّ فِيهِ طَرِيقَيْنِ , وَكَأَنَّ مُسْلِمًا أَعْرَضَ عَنْ حَدِيث أَبِي ذَرّ مِنْ أَجْل هَذَا الِاخْتِلَاف , وَقَدْ وَافَقَ أَبَا حَمْزَة عَلَى هَذَا الْإِسْنَاد شَيْبَانَ النَّحْوِيّ أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو نُعَيْم فِي الْمُسْتَخْرَجَيْنِ مِنْ طَرِيقه , وَهَذَا الْمَوْضِع مِمَّا كَانَ لِلدَّارَقُطْنِيِّ ذِكْره فِي التَّتَبُّع.