حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة " نِعْمَ الصَّدَقَة اللِّقْحَة " بِكَسْرِ اللَّام وَيَجُوز فَتْحهَا وَسُكُون الْقَاف بَعْدهَا مُهْمَلَة. وَهِيَ الَّتِي قَرُبَ عَهْدهَا بِالْوِلَادَةِ - وَالصَّفِيّ - بِمُهْمَلَةٍ وَفَاء وَزْن فَعِيل - هِيَ الْكَثِيرَة اللَّبَن وَهِيَ بِمَعْنَى مَفْعُول أَيْ مُصْطَفَاة مُخْتَارَة. وَفِي قَوْله " تَغْدُو وَتَرُوح " إِشَارَة إِلَى أَنَّ الْمُسْتَعِير لَا يَسْتَأْصِل لَبَنهَا. وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَان ذَلِكَ مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب الْعَارِيَّة.