ذَكَرَ طَرَفًا مِنْ حَدِيث السَّقِيفَة وَالْغَرَض مِنْهُ ذِكْر عُوَيْم بْن سَاعِدَة وَمَعْن بْن عَدِيّ فِي أَهْل بَدْر فَأَمَّا عُوَيْم فَهُوَ بِالْمُهْمَلَةِ مُصَغَّر اِبْن سَاعِدَة بْن عَيَّاش بِتَحْتَانِيَّةٍ وَمُعْجَمَة اِبْن قَيْس بْن النُّعْمَان وَهُوَ أَوْسِيّ مِنْ بَنِي عَمْرو بْن عَوْف. وَأَمَّا مَعْن فَهُوَ بِفَتْحِ الْمِيم وَسُكُون الْمُهْمَلَة أَيْ اِبْن عَدِيّ بْن الْجَدّ بْن عَجْلَان أَخُو عَاصِم بْن عَدِيّ , وَهُوَ بَكْرِيّ مِنْ حُلَفَاء بَنِي عَمْرو بْن عَوْف. وَمُوسَى شَيْخه هُوَ اِبْن إِسْمَاعِيل , وَعَبْد الْوَاحِد هُوَ اِبْن زِيَاد , وَعُبَيْد اللَّه أَيْ اِبْن عُتْبَة بْن مَسْعُود , وَقَدْ مَضَى شَرْح حَدِيث السَّقِيفَة فِي الْمَنَاقِب.