قَوْله : ( عَامَيْنِ أَوْ ثَلَاثَة شَكَّ إِسْمَاعِيل ) يَعْنِي اِبْن عُلَيَّة , وَلَمْ يَشُكَّ سُفْيَان فَقَالَ " وَهُمْ يُسَلِّفُونَ فِي التَّمْر السَّنَتَيْنِ وَالثَّلَاث " وَقَوْله عَامَيْنِ وَقَوْله السَّنَتَيْنِ مَنْصُوب إِمَّا عَلَى نَزْع الْخَافِض أَوْ عَلَى الْمَصْدَر.
قَوْله : ( مَنْ سَلَّفَ فِي تَمْر ) كَذَا لِابْنِ عُلَيَّة بِالتَّشْدِيدِ , وَفِي رِوَايَة اِبْن عُيَيْنَةَ " مِنْ أَسْلَفَ فِي شَيْء " وَهِيَ أَشْمَل , وَقَوْله " وَوَزْن مَعْلُوم " الْوَاو بِمَعْنَى أَوْ , وَالْمُرَاد اِعْتِبَار الْكَيْل فِيمَا يُكَال وَالْوَزْن فِيمَا يُوزَن.
قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل ) هُوَ اِبْن عُلَيَّة , وَاخْتُلِفَ فِي مُحَمَّد فَقَالَ الْجَيَّانِيُّ لَمْ أَرَهُ مَنْسُوبًا , وَعِنْدِي أَنَّهُ اِبْن سَلَام وَبِهِ جَزَمَ الْكَلَابَاذِيُّ , زَادَ السُّفْيَانَانِ " إِلَى أَجَل مَعْلُوم " وَسَيَأْتِي الْبَحْث فِيهِ فِي بَابه.