قَوْله : ( كُنَّا عِنْد عَبْد اللَّه ) ) يَعْنِي اِبْن مَسْعُود , وَسَيَأْتِي فِي تَفْسِير الدُّخَان سَبَب تَحْدِيث عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود بِهَذَا الْحَدِيث.
قَوْله : ( لَمَّا رَأَى مِنْ النَّاس إِدْبَارًا ) أَيْ مِنْ الْإِسْلَام , وَسَيَأْتِي فِي تَفْسِير الدُّخَان أَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا أَبْطَئُوا عَنْ الْإِسْلَام.
قَوْله : ( فَأَخَذَتْهُمْ سَنَة ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة بَعْدهَا نُون خَفِيفَة أَيْ أَصَابَهُمْ الْقَحْط , وَقَوْله " حَصَتْ " بِفَتْحِ الْحَاء وَالصَّاد الْمُهْمَلَتَيْنِ أَيْ اِسْتَأْصَلَتْ النَّبَات حَتَّى خَلَتْ الْأَرْض مِنْهُ.
قَوْله : ( حَتَّى أَكَلْنَا ) فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِيّ وَالْحَمَوِيِّ " حَتَّى أَكَلُوا " وَهُوَ الْوَجْه , وَكَذَا قَوْله " يَنْظُر أَحَدكُمْ " عِنْد الْأَكْثَر " يَنْظُر أَحَدهمْ " وَهُوَ الصَّوَاب. وَسَيَأْتِي بَقِيَّة الْكَلَام عَلَيْهِ بَعْد تِسْعَة أَبْوَاب.