قَوْله : ( خَرَجَ فَقَامَ عَبْد اللَّه بْن حُذَافَة ) فِيهِ حَذْف يَظْهَر مِنْ الرِّوَايَة الْأُخْرَى , وَالتَّقْدِير خَرَجَ فَسُئِلَ فَأَكْثَرُوا عَلَيْهِ فَغَضِبَ فَقَالَ : سَلُونِي , فَقَامَ عَبْد اللَّه.
قَوْله : ( فَقَالَ رَضِينَا بِاَللَّهِ رَبًّا ) قَالَ اِبْن بَطَّال : فَهِمَ عُمَر مِنْهُ أَنَّ تِلْكَ الْأَسْئِلَة قَدْ تَكُون عَلَى سَبِيل التَّعَنُّت أَوْ الشَّكّ , فَخَشِيَ أَنْ تَنْزِل الْعُقُوبَة بِسَبَبِ ذَلِكَ فَقَالَ : رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا إِلَخْ , فَرَضِيَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ فَسَكَتَ.