قَوْله : ( أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن الْمُبَارَك.
قَوْله : ( حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي مُلَيْكَة ) هُوَ عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي مُلَيْكَة نُسِبَ إِلَى جَدّه.
قَوْله : ( عَنْ عُقْبَة بْن الْحَارِث ) سَيَأْتِي تَصْرِيحه بِالسَّمَاعِ مِنْ عُقْبَة فِي كِتَاب النِّكَاح خِلَافًا لِمَنْ أَنْكَرَهُ , وَسَيَأْتِي الْخِلَاف فِي كُنْيَة عُقْبَة فِي قِصَّة خُبَيْب بْن عَدِيّ.
قَوْله : ( أَنَّهُ تَزَوَّجَ اِبْنَة ) اِسْمهَا غَنِيَّة بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَكَسْر النُّون بَعْدهَا يَاء تَحْتَانِيَّة مُشَدَّدَة , وَكُنْيَتهَا أُمّ يَحْيَى كَمَا يَأْتِي فِي الشَّهَادَات. وَهَجَمَ الْكَرْمَانِيّ فَقَالَ : لَا يُعْرَف اِسْمهَا , وَأَبُو إِهَاب بِكَسْرِ الْهَمْزَة لَا أَعْرِف اِسْمه , وَهُوَ مَذْكُور فِي الصَّحَابَة , وَعَزِيز بِفَتْحِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَكَسْر الزَّاي وَآخِره زَاي أَيْضًا كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْمُقَدِّمَة , وَمَنْ قَالَهُ بِضَمِّ أَوَّله فَقَدْ حَرَّفَ.
قَوْله : ( فَأَتَتْهُ اِمْرَأَة ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمهَا.
قَوْله : ( وَلَا أَخْبَرْتنِي ) بِكَسْرِ الْمُثَنَّاة أَيْ قَبْل ذَلِكَ كَأَنَّهُ اِتَّهَمَهَا.
قَوْله : ( فَرَكِبَ ) أَيْ : مِنْ مَكَّة لِأَنَّهَا كَانَتْ دَار إِقَامَته. وَالْفَرْق بَيْن هَذِهِ التَّرْجَمَة وَتَرْجَمَة : " بَاب الْخُرُوج فِي طَلَب الْعِلْم " أَنَّ هَذَا أَخَصّ وَذَاكَ أَعَمّ , وَسَتَأْتِي مَبَاحِث هَذَا الْحَدِيث فِي كِتَاب الشَّهَادَات إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.
قَوْله : ( وَنَكَحَتْ زَوْجًا غَيْره ) اِسْم هَذَا الزَّوْج ظُرَيْب بِضَمِّ الْمُعْجَمَة الْمُشَالَة وَفَتْح الرَّاء وَآخِره مُوَحَّدَة مُصَغَّرًا.