قَوْله ( عَنْ يَحْيَى ) هُوَ اِبْن سَعِيد الْقَطَّان وَ " التَّيْمِيُّ " هُوَ سُلَيْمَان بْن طَرْخَان وَ " أَبُو عُثْمَان " هُوَ النَّهْدِيُّ وَالسَّنَد كُلّه إِلَى اِبْن مَسْعُود بَصْرِيُّونَ , وَقَوْله " وَلَيْسَ الْفَجْر أَنْ يَقُول هَكَذَا وَجَمَعَ يَحْيَى كَفَّيْهِ " يَحْيَى هُوَ الْقَطَّان رَاوِيه , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي " بَاب الْأَذَان " قَبْل الْفَجْر مِنْ أَبْوَاب الْأَذَان مِنْ طَرِيق زُهَيْر بْن مُعَاوِيَة عَلَى سُلَيْمَان , وَفِيهِ " وَلَيْسَ الْفَجْر أَنْ تَقُول هَكَذَا وَقَالَ : بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى فَوْقُ " وَبَيَّنْت هُنَاكَ أَنَّ أَصْل الرِّوَايَة بِالْإِشَارَةِ الْمَقْرُونَة بِالْقَوْلِ , وَأَنَّ الرُّوَاة عَنْ سُلَيْمَان تَصَرَّفُوا فِي حِكَايَة الْإِشَارَة , وَاسْتَوْفَيْت هُنَاكَ الْكَلَام عَلَى شَرْحه بِحَمْدِ اللَّه تَعَالَى. وَقَوْله فِيهِ " مِنْ سُحُوره " وَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ " مِنْ سُجُوده " بِجِيمٍ وَدَال وَهُوَ تَحْرِيف.