( فَجَعَلَ يُصَرِّفهَا ) قَالَ السِّنْدِيُّ : أَيْ مُتَعَرِّضًا لِشَيْءٍ يَدْفَع بِهِ حَاجَته وَالْأَقْرَب أَنَّ النَّاقَة أَعْجَزَهَا السَّيْر فَأَرَادَ أَنْ يَرَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ فَيُعْطِيه غَيْرهَا ( فَلْيَعُدْ بِهِ ) : مِنْ الْعَوْد أَيْ فَلْيُقْبِلْ لَهُ وَلِيُحْسِن عَلَى مَنْ لَا ظَهْر لَهُ هَكَذَا فِي فَتْح الْوَدُود. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم.